الشيخ الكليني
305
الكافي ( دار الحديث )
الْأَذى « 1 » وَلَا الْخِيَانَةُ وَلَا الْكِبْرُ وَلَا الْخَنَا وَلَا الْفُحْشُ « 2 » وَلَا الْأَمْرُ « 3 » بِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُشَوَّهَ « 4 » الْأَعْرَابِيَّ فِي جَحْفَلٍ « 5 » جَرَّارٍ « 6 » ، فَانْتَظِرْ فَرَجَكَ وَلِشِيعَتِكَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَإِذَا « 7 » انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَارْفَعْ بَصَرَكَ إِلَى السَّمَاءِ ، وَانْظُرْ « 8 » مَا فَعَلَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالْمُجْرِمِينَ ، فَقَدْ فَسَّرْتُ لَكَ جُمَلًا مُجْمَلًا « 9 » ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الْأَخْيَارِ « 10 » » . « 11 »
--> ( 1 ) . في « بف » : - / « ولا الأذى » . ( 2 ) . « الخَنا » : الفحش في القول ، « والفحش » : القبيح من القول والفعل . راجع : النهاية ، ج 2 ، ص 86 ( خنا ) ؛ وج 3 ، ص 415 ؛ لسان العرب ، ج 6 ، ص 325 ( فحش ) . ( 3 ) . في الوافي : « امر » . وفي المرآة : « آمر » كلاهما بدل « ولا الأمر » . ( 4 ) . المُشَوّهُ : القبيح الخلقة والمنظر ، يقال : شوّهه اللَّه عزّوجلّ ، أي قبّح وجهه . راجع : لسان العرب ، ج 13 ، ص 508 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1639 ( شوه ) . ( 5 ) . الجَحْفل : الجيش ، أو الجيش الكثير . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1652 ؛ القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1291 ( جحفل ) . ( 6 ) . يقال : عسكر جرّار ، أي كثير ، أو هو الذي لا يسير إلّازحفاً ؛ لكثرته . لسان العرب ، ج 4 ، ص 130 ( جرر ) . ( 7 ) . في « د ، م ، بح ، جت » : « فإذا » . ( 8 ) . في « بح » : « فانظر » . ( 9 ) . في « ع ، ل ، ن ، بح ، بف ، بن » والوافي والبحار : « جملًا » . ( 10 ) . في « ن » : - / « الأخيار » . ( 11 ) . الكافي ، كتاب الحجّة ، باب جهات علوم الأئمّة عليهم السلام ، ح 689 ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن عمّه حمزة بن بزيع ، عن عليّ السائي ، عن أبي الحسن الأوّل موسى عليه السلام ، من قوله : « مبلغ علمنا وهو على ثلاثة وجوه » إلى قوله : « ولا نبيّ بعد نبيّنا » . وفيه ، كتاب الإيمان والكفر ، باب المستضعف ، ح 2902 ، بالإسناد الأوّل ، من قوله : « وسألت عن الضعفاء » إلى قوله : « فليس بضعيف » ؛ وفيه ، كتاب الشهادات ، باب كتمان الشهادة ، ح 14483 ، بالإسناد الأوّل ، من قوله : « وسألت عن الشهادات » إلى قوله : « ضيماً فلا » . التهذيب ، ج 6 ، ص 276 ، ح 162 ، معلّقاً عن سهل بن زياد ، بالإسناد الأوّل ، وفي الأخيرين هكذا : « عن أبي الحسن عليه السلام قال : كتب أبي في رسالته إلىّ وسألته عن الشهادات ( في الكافي : الشهادة ) . . . » . رجال الكشّي ، ص 454 ، ح 859 ، بسنده عن إسماعيل بن مهران ، بالإسناد الأوّل ، إلى قوله : « بتفضيلك إيّاهم وبردّك الأمور إليهم » ومن قوله : « وادع إلى شرائط اللَّه عزّ ذكره بمعرفتنا » إلى قوله : « أن لا تكتمه شيئاً تنفعه به لأمر دنياه وآخرته » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 2 ، ص 204 ، ح 671 ؛ البحار ، ج 48 ، ص 242 ، ح 51 ؛ وج 78 ، ص 329 ، ح 7 .